
أسواق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا- لمحة عامة
تعتبر أسواق الأسهم المالية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالإجمال أسواقاً "بينية" أو "ناشئة" لأنها جديدة وصغيرة الحجم نسبياً. غير أنّ الأسواق لا تنفك تجذب اهتماماً متزايداً من خارج المنطقة، فيما يبحث المستثمرون عن استراتيجيات تنويع، ونظراً إلى أنّ الشركات المسجلة تستفيد من اتجاهات إقليمية قوية: عنصر الشباب النامي الذي يطغي على السكان؛ والتنويع الاقتصادي؛ والإنفاق الهائل على مشاريع البنى التحتية.
تملك منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا نسبة 40% من احتياطي النفط العالمي المثبت وتعمل حكومات عديدة على مشاريع تطوير طموحة ممَولة جزئياً من عائدات النفط التي تم جمعها خلال موجة ارتفاع الأسعار في أواسط العقد الأول من الألفية الثالثة. تم تخطيط استثمارات في البنى التحتية بقيمة 410 مليار دولار أميركي على الأقل للعقد التالي، وتبلغ قيمة مشاريع التطوير العقاري القائمة ما يفوق 1 تريليون دولار أميركي.
يمكن تقسيم المنطقة إلى مجموعتين، المجموعة التي تملك النفط والغاز والمجموعة التي لا تملكهما. يهيمن كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت على المجموعة الأولى ويحاول تنويع اقتصاده بعيداً عن النفط. أما في المجموعة الثانية، فتزوّد مصر المستثمرين، بفضل سكانها الذين يطغي عليهم عنصر الشباب ويتميزون بكثافة عددهم واقتصادها المتطور نسبياً، باستثمارات سوق ناشئة ومحدودة وأكثر تقليداً من أسواق بلدان الخليج العربي. وفي معظم الأحيان، نجد ضمن المنطقة فرقاً واسعاً بين أداء أسواق الأسهم.
رسملة سوق الأسهم في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (بمليارات الدولارات الأميركية وابتداء من 15 فبراير/ شباط 2009)
- مجموع رسملة سوق الشركات المسجلة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا البالغ أكثر من 650 مليار دولار أميركي يفوق بقليل نسبة 2% من مجموع رسملة السوق العالمية (29.9 تريليون دولار أميركي)
- تعتبر السعودية البلد الفردي الأكبر إذ تسجل حوالى 37% من مجموع سوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا

تشكّل الشركات المالية أكبر شريحة اقتصادية مسجلة في أسواق الأسهم المالية في المنطقة، فتمثل حوالى نصف مؤشر MSCI للأسواق العربية. ويؤلف قطاع العقارات والبناء حوالى خِمس المؤشر، ويتبعه على نحو متعادل تقريباً قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية.
أما شركات الطاقة فهي غير موجودة تقريباً، إذ لا تؤلف سوى 3% من المؤشر لأن معظم الصناعة مملوكة من الدولة.
تستطيع أسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا أن تؤدي دوراً تنويعياً مفيداً في محفظة أسهم عالمية بفضل ارتباطاتها المتدنية نسبياً بالأسهم في المناطق الأخرى. تاريخياً، يرتبط مؤشر MSCI للأسواق العربية بمؤشر MSCI العالمي بما يقل عن 0.5، كما يظهر في اللقطة التالية المبيِنة الارتباطات على امتداد سنة واحدة حتى تاريخ 2 أبريل/ نيسان 2009.
ترتبط أسواق منطقة الشرق الأوسط ارتباطاً متدنياً بأسواق الأسهم الأخرى
المصدر: بيانات Bloomberg، ارتباطات يومية على معدل سنة واحدة كما تظهر بتاريخ 2 أبريل/ نيسان 2009
| | MSCI EFM AFRICA ex ZA | مؤشر MSCI العالمي | S&P 500 مؤشر | مؤشر MSCIللأسواق الناشئة | مؤشر MSCI للأسواق العربية | مؤشر NIKKEI 225 | مؤشر MSCI ASIA PAC EX JAPN | الحكومة الأميركية 10 سنوات |
| MSCI EFM AFRICA ex ZA | 1.00 | | | | | | | |
| مؤشر MSCI العالمي | 0.30 | 1.00 | | | | | | |
| S&P 500 مؤشر | 0.11 | 0.89 | 1.00 | | | | | |
| مؤشر MSCI للأسواق الناشئة | 0.45 | 0.79 | 0.52 | 1.00 | | | | |
| مؤشر MSCI للأسواق العربية | 0.48 | 0.28 | 0.09 | 0.42 | 1.00 | | | |
| مؤشر NIKKEI 225 | 0.47 | 0.52 | 0.20 | 0.73 | 0.40 | 1.00 | | |
| مؤشر MSCI ASIA PAC EX JAPN | 0.48 | 0.62 | 0.31 | 0.92 | 0.43 | 0.84 | 1.00 | |
| مردود الحكومة الاميركية العام على امتداد عشر سنوات | 0.04 | 0.38 | 0.41 | 0.29 | 0.03 | 0.10 | 0.18 | 1.00 |